موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيف تتحقق
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ gov.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

Remaz Al-khalifa
10 February 2026
2 دقائق

شهد معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، احتفال المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بالمدربين المركزيين للتطوير المهني التعليمي، والذي أقيم مساء اليوم في الرياض، بحضور مدير عام المعهد عبدالله العوده، وسفيرة جمهورية فنلندا لدى المملكة آنو إيريكا فيليانين، وعدد من قيادات ومسؤولي منظومة التعليم والخبراء؛ وذلك تقديراً لدور المدربين المركزيين الفاعل في قيادة جهود التطوير المهني، ونقل أثره إلى الميدان التعليمي، ضمن مبادرة “التطوير المهني للمعلمين وقيادات المدارس” إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج رؤية السعودية2030-.

وزير التعليم يشهد احتفاء المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بالمدربين المركزيين

الرياض-فبراير

شهد معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، احتفال المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بالمدربين المركزيين للتطوير المهني التعليمي، والذي أقيم مساء اليوم في الرياض، بحضور مدير عام المعهد عبدالله العوده، وسفيرة جمهورية فنلندا لدى المملكة آنو إيريكا فيليانين، وعدد من قيادات ومسؤولي منظومة التعليم والخبراء؛ وذلك تقديراً لدور المدربين المركزيين الفاعل في قيادة جهود التطوير المهني، ونقل أثره إلى الميدان التعليمي، ضمن مبادرة “التطوير المهني للمعلمين وقيادات المدارس” إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج رؤية السعودية2030-.

وقال وزير التعليم في كلمته خلال الحفل إن الاستثمار في المعلم يمثل أحد أهم الأولويات الوطنية في مسيرة بناء الإنسان، بما يواكب مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ورؤية السعودية 2030؛ الساعية إلى تنمية رأس المال البشري كأحد الركائز الرئيسة في مسيرة التقدم والتنمية الشاملة والمستدامة.
ونوّه معاليه بدور المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي كبوابة لمهنة التدريس ومحرك رئيس لمسيرة التطوير المهني، من خلال بناء شراكات معرفية نوعية مع مؤسسات تعليمية عالمية رائدة، والاستفادة من خبرات دولية مرموقة مثل سنغافورة وفنلندا وجامعة لندن (UCL) ؛ بما يسهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتطبيقها محلياً عبر خبرات وطنية.

ويأتي هذا الاحتفاء تأكيدًا على توجه المعهد لتعزيز مكانة المدربين المركزيين بوصفهم نواة التغيير ومحرك التطوير في منظومة التعليم، لما يمثلونه من كفاءات وطنية تسهم في بناء القدرات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية.

‎وتضمن الحفل إطلاق منصة تقييم القيادات التعليمية، وعرض منجزات برنامج تأهيل ممارسي التطوير المهني الذي ينفذه المعهد، وشراكاته النوعية مع الخبرات المحلية والدولية، ويسعى إلى توطين أفضل الممارسات العالمية وبناء نموذج وطني مستدام.