أبرز تقرير صادر عن البنك الدولي، أُعد بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، إسهامات المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن منظومة بناء القدرات في المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم؛ وذلك ضمن مبادرة AISandBox التي يملكها المركز. مسلطًا الضوء على دوره في تنمية القدرات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، ودعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
الرياض - يوليو
أبرز تقرير صادر عن البنك الدولي، أُعد بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، إسهامات المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن منظومة بناء القدرات في المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم؛ وذلك ضمن مبادرة AISandBox التي يملكها المركز. مسلطًا الضوء على دوره في تنمية القدرات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، ودعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى البرنامج الصيفي "توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي"، الذي نُفذ بالتعاون بين المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، أحد برامج بناء القدرات؛ الهادفة إلى تمكين المعلمين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية بصورة فعالة ومسؤولة، وتعزيز جاهزية الكوادر التعليمية لتبني التقنيات الناشئة.
كما تناول التقرير تجربة المعهد التي تبرز أهمية الجاهزية المؤسسية في تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم، موضحًا أن نجاح تطبيق هذه التقنيات يرتبط بتكامل بناء القدرات مع توافر البنية التحتية، والقيادة، وآليات التنفيذ والمتابعة، والدعم المستمر، بما يسهم في تحقيق تبنٍ مؤسسي مستدام للذكاء الاصطناعي.
وأكد التقرير أن التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلب استدامة فرص التطوير المهني للمعلمين والقيادات التعليمية، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع جهات متخصصة، من بينها المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، لتوفير البرامج المهنية، والدعم التطبيقي، والآليات التي تساعد المؤسسات التعليمية على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ممارساتها بصورة فاعلة.
كما أشار التقرير إلى أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الوطنية المعنية بالتعليم والذكاء الاصطناعي في سياق حديثه عن الانتقال من مرحلة التجريب إلى التطبيق المؤسسي واسع النطاق، وأدرج المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن الجهات ذات الأدوار المحورية في منظومة الحوكمة، إلى جانب وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والمركز الوطني للمناهج، بما يعزز جودة التطبيق، واستدامة التطوير المهني، ورفع جاهزية القطاع التعليمي للتحول الرقمي.
واستند التقرير إلى مشاركة المعهد بصفته شريكًا مؤسسيًا في المقابلات التي أجراها فريق البنك الدولي أثناء إعداد الدراسة، بما يعكس إسهام المعهد في إثراء التقرير بالخبرات الوطنية والممارسات المتعلقة ببناء القدرات المهنية، وتطوير الكفاءات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويؤكد هذا التناول في تقرير البنك الدولي المكانة التي يشغلها المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن منظومة تطوير القدرات البشرية في المملكة العربية السعودية، ودوره في دعم جاهزية المعلمين والقيادات التعليمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الممارسات المهنية المستندة إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.